محسن عقيل
108
طب الإمام الصادق ( ع )
والسينيول وخلات الجيرانيل والبرغاموتين وتحوي البذور على مركبات فلافونية ، وقد تم الحصول من البذور على مستحضرات داوكاورين Daucarine ( وهو عبارة عن فلافونئيدات البذور ) ولذلك فإن مستحضرات الداوكودين الناتجة من البذور كمادة مضادة للتشنج وموسعة للأوعية الإكليلية ويستعمل في حالات الخناق القلبي وتصلب الشرايين ، كما تحوي الأزهار على مركبات فلافونوئيدية ( كويرسيتين وكيمفيرول ) وعلى مركبات أنتوسيانيدية . كما تحوي عشبة الجزر على البيروليدين وعلى الداوسين Daucine ويحوي العشب الأخضر على كاروتينات وفيتامين 2 وفيتامين 12 ويحوي رماد الجزر على حديد وفوسفور وكالسيوم . وقد سمحت التجارب التي أجراها الدكتور « م . فرانك » ( M . Franke ) وفريقه ، باستخراج مستحضر من الجزر يؤثّر ، كما يؤثّر الأنسولين ، ويتيح إنقاص نسبة السّكّر في الدّم لدى حيوان التّجربة ، ولدى الإنسان . إنّ قدرة الجزر على تحسين حال الأنسجة الكاسية للسّطوح أو المبطّنة للتّجاويف قد استغلّها الطّبّ الشّعبيّ ، لعلاج الإصابات الجلدية ، وحصف الأطفال ، والحروق ، الخ . وقد أثبت بعض الأطباء أنّ لبّ الجزر الطّازج إذا طبّق على الجلد كان موقفا للنّزف ، ومسكّنا للألم ، ولائما للقروح . توضع لبخات لبّ الجزر المبشور ، لتوّه ، بشرا دقيقا ، على الحروق ، فيسكّن الألم . أمّا الغسل بعصير الجزر فهو علاج ناجع جدّا للقوباء ( Dartre ) . الجزر في الطب القديم القروح : البري يعمد بعض الناس إلى ورقه وهو طري ، ويتخذ منه ضمادا ، ويضعه على القروح التي صارت فيها الأكلة لينقيها . وكذلك إذا دق وخلط بالعسل ، ووضع على القروح المتآكلة نقاها . الطمث : ديسقوريدوس : بزر البري إذا شربته المرأة أو حملته ، أدر الطمث . عسر البول والشوصة : إذا شرب وافق عسر البول ، والحبن والشوصة ، ويحرك شهوة الجماع . الحبل : زعم قوم : أن من تقدم بشر به لم يعمل فيه ضرر الهوام ، وقد يعين على الحبل .